الزعيم يتعرض للقرصنة بعد يوم واحد فقط من عرض "زهايمر"

زهايمر.. تعرض لأسرع قرصنة سينمائية
تعرّض فيلم "زهايمر" للزعيم عادل إمام لعملية قرصنة من خلال تصويره بكاميرا في دور العرض، وتحميله على مواقع عديدة على الإنترنت بعد يوم واحد فقط من عرضه في دور السينما.

حيث ‬فشل الزعيم والشركة العربية -منتجة الفيلم- في الحفاظ على‮ "‬زهايمر" ‬من السرقة والتسريب على الإنترنت. بحسب مجلة أخبار النجوم الخميس 18 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتخطى عدد المرات التي قام فيها مشتركون بتحميل الفيلم 120 ‬ألف مرة خلال أقل من ‮48 ‬ساعة، أي بمعدل‮ ‬40‮ مرة ‬تحميل في الدقيقة‮.‬

ولجأ القراصنة إلى أسلوب جديد في الحصول على نسخة من الفيلم ونشرها على شبكة الإنترنت، ‬ففيلم‮ "‬زهايمر‮" ‬من خلال النسخة المنتشرة على مواقع الإنترنت تم تصويره بكاميرا عالية الجودة، واستخدم القراصنة‮ "‬حامل كاميرا" ‬من أجل التقاط صورة ثابتة أفضل،‮ ‬الأمر الذي دفع المواقع إلى كتابة ملحوظة على الفيلم‮ near DVD في إشارة إلى جودة النسخة التي تقارب نسخة الدي في دي.

الأمر الذي يعطى جرس إنذار أن الموضوع هذه المرة غاية في الخطورة؛ لأن في كل مرة اعتاد قراصنة الأفلام تسريب النسخ بعد أسبوعين على أقل تقدير، لكن "زهايمر" تعرض للقرصنة في مدة وجيزة جدا.

وأكد عبد الجليل حسن، المستشار الإعلامي للشركة العربية منتجة الفيلم، ‬أن خبر تسريب الفيلم على مواقع الإنترنت قد وصل إلى الشركة بالفعل، وأن هناك متخصصين يعملون الآن في محاولة لمحو الفيلم من على تلك المواقع على الإنترنت.

‬وقال: "‬نناشد وزارة الداخلية التدخل لوقف هذه المهزلة،‮ ‬وما حدث يعتبر بمثابة كارثة تهدد صناعة السينما بأكملها وليس فيلم‮ "زهايمر" ‬فقط ومن أقدم على هذا الفعل لص،‮ ‬ولا يمكن بطبيعة الحال‮ ‬توجيه مناشدة للصوص أو مخاطبة ضميره الشخصي أو محاولة إقناعه بأن هذه السرقة حرام،‮ ‬يجب أن توجد قوانين لحماية الملكية الفكرية،‮ ‬والأهم من القوانين هو تطبيقها"‮.‬

جدير بالذكر أن الشركة العربية وتحديدا المنتجة إسعاد يونس تطالب منذ فترة طويلة بتدخل وزارة الداخلية وكل الوزارات المعنية لوقف القرصنة على الأفلام،‮ ‬لكن يبدو أن الأمر لم ينجح حتى الآن ويحتاج لتضافر جهود مؤسسات‮ ‬كاملة وليس أفرادا أو شخصيات بعينها.

أصالة تدعو طليقها للحياد وعدم إحراج أولادها بمسلسل عن حياتهما

 أصالة قالت إن أفضل شيء في حياتها مع طليقها أنها أثمرت أبناءها
رحبت الفنانة السورية أصالة بإعلان طليقها أيمن الذهبي كتابة قصة حياتهما عبر مسلسل درامي، متمنية أن يذكر التفاصيل بـ"حيادية"، لافتة إلى أنها تتمنى أن تترك لأولادها ما يسعدهم ولا يؤرق لهم حياتهم.
وقالت أصالة لـmbc.net: إنها تتمنى أن يكتب زوجها السابق قصه حياتهما على مدار 15 عاما بحلوها ومرها، ولكن بإنصاف وحيادية.
لكنها عادت وقالت: حياتي الشخصية أو حياته لا تعني الجمهور في شيء، فأي زوجين معرضان للفشل أو الاستمرار، والمشاكل الأسرية أمر لا ينتهي لدى الجميع، ولا يصح أن تكون أسرار البيوت مشاعا أمام الناس.
وأضافت أنها فكرت في كتابة مذكراتها خلال الـ15 عاما التي يرغب الذهبي في سرد تفاصيلها، مشيرة إلى أنها إذا كتبتها ستحمد فيها الله على أن تلك الفترة أثمرت ابنها وابنتها.
وتابعت: سأذكر كل شيء حسن خلال فترة الأعوام الخمسة عشر حتى أترك لأبنائي صورة جميلة عن حياتهم تشرفهم أمام المجتمع، ولا تعرضهم للحرج.

مجرد فكرة
من جانبه، قال أيمن الذهبي لـmbc.net: إن ما نشرته بعض الصحف حول كتابة قصة حياتي مع أصالة عبر عمل درامي فيه الكثير من المبالغات؛ إذ إن الأمر لا يتعدى كونه فكرة تحدثت فيها مع بعض المقربين مني، ولم تصل إلى مرحلة التنفيذ بعد.
وأضاف أنه لم يتعاقد مع أي جهة إنتاجية لإنتاج المشروع، مؤكدا أنه سيعلن عن تفاصيل كل شيء في حال إقراره بالتنفيذ.
كانت تقارير صحفية قد ذكرت أن الذهبي يجري مفاوضات مع أكثر من شركة إنتاج لتقديم عمل درامي عن قصة حياته مع أصالة.
ونسبت التقارير لطليق أصالة قوله: إنه سيحمي نفسه ضد إقامة دعاوى قضائية ضده من جانب أصالة أو زوجها المخرج المصري طارق العريان، وذلك من خلال كتابة القصة بأسماء مستعارة وبأماكن متغيرة، ولكن بنفس جنسيتهما.

ماهر زين أول مطرب عربي مسلم يملك أكثر من مليون معجب على "فيس بوك"

 تعاون مع مايكل جاكسون في آخر أعماله
تخطى عدد معجبي المطرب ماهر زين على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أكثر من مليون و300 ألف شخص، وهو أول مطرب مسلم وعربي يصل عدد معجبيه إلى هذا الرقم المليوني على شبكة الإنترنت.

وانتقل زين مع أسرته من لبنان إلى السويد وهو في الثامنة من عمره ليكمل تعليمه فيها ويلتحق بالجامعة ليدرس هندسة الطيران؛ حيث دفعه حبه الشديد للموسيقى إلى العمل في المجال الموسيقى في السويد "منتجًا موسيقيًّا - music producer"، وتعرف إلى المنتج الموسيقي والملحن والموزع "Redone" الذي حقق نجاحًا سريعًا في السويد.

عمل ماهر زين مع "Redone" بعض الوقت في الساحة الفنية في السويد، وبعد انتقال "Redone" إلى نيويورك التحق به ماهر؛ حيث ذاع صيته وعمل مع كبار الأسماء في الساحة الفنية على مستوى العالم، مثل Michael Jackson، وLady Gaga، وEnrique.

وعلى الرغم من النجاح المبهر الذي حققه ماهر زين في نيويورك، يقول: "لقد أحببت الموسيقى، لكني كرهت كل ما يحيط بها في الوسط الفني؛ حيث العلاقات كلها زائفة ومبنية على المنفعة".

وفي حديث له مع التليفزيون الماليزي قبل حفل كبير أقامه هناك أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ أجاب على سؤال عن طريقه إلى المعرفة الصحيحة للإسلام، قائلاً: "إنه طريق طويل، كان به كفاح كبير؛ فأي شخص مسلم يعيش في الغرب يمر بأشياء وتجارب كثيرة؛ منها الحرام، ومنها ما هو بعيد عن عاداته وتقاليده. كنت بعيدًا عن الله، لكن -والحمد لله- رجعت إلى الطريق الصحيح".

وأضاف: "الأمر ليس سهلاً، بل في غاية الصعوبة؛ فهناك ضغوط وأوقات عصيبة، لكن الله جعلني أتمسك بطريقه، مثل التوقف عن الشرب أو المخدرات، وعائلتي وأصدقائي كان لهما تأثير كبير في مسيرتي".

وأشار إلى أنه عندما قرر التوقف والعودة إلى تعاليم الدين السمحة، لم يكن يفكر أو يتوقَّع هذا النجاح الموجود الآن بفضل الأغاني الدينية التي تدعو إلى قيم نبيلة؛ حيث يقول: "كان لديَّ ثقة بنفسي، وأشعر ببركة الأشياء التي يهبنا إياها الله في كل عمل يرضى عنه".

وأضاف: "أيضًا كلمات الأغاني والألحان والـ"استايل" الخاص بي له دور في نجاحي؛ لأن بها رسالة خاصة؛ فأنا لا أغني مثل باقي الأغاني التي نسمعها وتدور حول الحب والعشق أو الخيانة".

وحازت أغنية "يا نبي سلام عليك" للفنان ماهر زين جائزة أفضل أغنية لعام 2009 في المسابقة التي نظمتها إذاعة "نجوم FM" الموسيقية بمصر رغم مشاركة العديد من كبار الفنانين في المسابقة، مثل حسين الجسمي، ومحمد منير، وسامي يوسف؛ حيث حازت أغنية زين أكبر عدد من أصوات الجمهور "23000 صوت".

قدَّم الفنان ماهر زين أول فيديو كليب عن فلسطين ينفذ بطريقة "الرسوم المتحركة – Animation"، بعنوان "فلسطين ستصبح حرة - Palestine Will Be Free"، وكذلك فيديو كليب "إن شاء الله" وفيديو كليب "المختار - The Chosen One" الذي يتحدث عن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتعاليمه السمحة.

مامي روك: حفيدي دفعني إلى احتراف الـ"DJ".. وبدأت حياتي بائعة

 روث فلاورز أكدت أن التقدم في السن لا يعوق رغبتها في الغناء
تستعد الجدة البريطانية روث فلاورز المعروفة باسم مامي روك لأداء أغنيتها في ولاية نيويورك يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بالإضافة إلى اليابان والصين في وقت لاحق من هذا العام.

ومثل سوزان بويل نجمة "أمريكان أيدول"، أثبتت فلاورز أن التقدُّم في السن لا يمثل عائقًا أمام الرغبة في الغناء، حسب صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

فقد هزت فلاورز -69 سنة- صالات الرقص في طرفَي المحيط الأطلسي عند عملها مشغلَ إسطوانات "DJ" في النوادي الليلية في بريطانيا والولايات المتحدة.

وكانت الجدة فلاورز -وهي من مواليد مقاطعة بريستول في الجنوب الغربي من بريطانيا- قد أشعلت أجواء المرح في النوادي عند انتقالها من أوروبا إلى لوس أنجلوس بالولايات المتحدة.

وتقول فلاورز: "أحب الناس، وأعتقد أن هذا ما يساعدني على الاستمرار في الحياة". وأضافت: "أتعاطف بشدة مع الشباب؛ فهم يتعرضون للكثير من الضغوط، ولا أستطيع وصفهم إلا بأنهم رائعون".

وعلى النقيض من سنوات التقاعد المتعارف عليها، وقضاء الوقت أمام التلفزيون؛ فإن فلاورز تتمتع بطاقة وحيوية تفوق أبناء العشرين الذين يتراقصون على أنغام موسيقاها المبهجة.

وتقول مامي روك: "لطالما اعتدت أن أكون مختلفةً عن الآخرين؛ فأنا أظل يقظة بينما ينامون، كما أنني لا أجد مشكلة في العمل حتى ساعات متأخرة من الليل".

وتبرر الجدة قدرتها على العطاء والحياة الصاخبة حتى هذه السن، بأنها تتمتع بصحة جيدة. وتضيف: "لو عانيت من المشكلات الصحية المرتبطة بتقدُّم السن، لما أمكنني القيام بهذا".

وانتقلت فلاورز إلى كاليفورنيا في الأساس لتسجيل أغنيتها المنفردة "69" ولتحقيق أول ظهور علني لها أمام الجمهور الأمريكي من خلال مهرجان الموسيقى الإلكترونية "Electro Festival" الذي اختتم في نهاية الأسبوع الماضي في لوس أنجلوس، وقد نال أداؤها إعجاب الحضور الذين فاق عددهم 3000.

وتقول فلاورز إنها كانت تحب الغناء منذ طفولتها، ولكنها تفرَّغت للعمل في محل أقمشة بعد زواجها، وإنها غير نادمة على أية مرحلة في حياتها، واصفةً إياها بأنها كانت حياة سعيدة.

وقد دخلت الموسيقى الإلكترونية حياتها بعد أن ترملت وتقاعدت لمدة عشر سنوات في البرتغال؛ حيث وجدت في الموسيقى وسيلة لإخراجها من الملل.

أما فكرة احتراف هذا النوع من الموسيقى فجاءت عندما اصطحبها حفيدها إلى الـ"ديسكو"؛ حيث بهرتها أجواء المتعة والمرح، وتساءلت عما إذا كان بإمكانها القيام بتسلية الشباب بهذه الطريقة.

وتطوَّرت الفكرة فيما بعد من مجرد اقتراح لطيف إلى احتراف للموسيقى الإلكترونية، عندما قدَّمتها إحدى صديقاتها إلى المنتج الفرنسي أوريلين سايمون الذي اقترح إنشاء "Mamy D.J - دي. جي. الجدة".

وتحكي فلاورز عن المتاعب التي واجهتها في التعامل مع الآلات والمعدات الموسيقية قائلةً: "كان الأمر بالغ الصعوبة في البداية؛ فأنا لست بارعة في التكنولوجيا على الإطلاق؛ لأنني من فئة عمرية مختلفة تمامًا".

وبإصرارها على النجاح، قامت فلاورز بالسفر إلى فرنسا عدة مرات متتالية لتعلم كيفية استعمال أجهزة الموسيقى، حتى آل بها الأمر إلى الغناء في افتتاح مهرجان كان السينمائي، جنبًا إلى جنب مع مارايا كاري وليني كرافيتس.

وتصف الجدة نفسها في هذه اللحظة بأنها ارتعبت وتساءلت عن صحة ما تقوم به، ولكنها انبهرت باستقبال الجمهور لأدائها وتشجيعهم إياها. وتضيف ضاحكةً: "لم أتوقع أن ألقى كل هذا القبول، وكأنهم أرادوني أن أكون جدة لهم جميعًا".

وكان "كان" بالنسبة إليها نقطة انطلاق؛ حيث تم حجزها شهورًا لاحقة لتقديم حفلات في مختلف المدن الأوروبية.

ويعرفها جمهورها بمظهرها الذي يتميَّز بالقمصان ذات الألوان الفسفورية، والجاكيت البراق، والنظارة الداكنة الضخمة، بالإضافة إلى احتفاظها بشعرها باللون الأبيض.

ورغم اعترافها بالتميُّز، فإنها لا ترى أنها تقوم بأشياء غريبة قد يستنكرها البعض؛ فهي "تختلف قليلاً عن الجدات العاديات".

عالم أزهري يُدافع عن نشر تامر حسني صوره بملابس الإحرام






 صور تامر حسني بملابس الإحرام أثارت جدلا واسعا
رفض عالم أزهري الجدلَ المثار على موقع "الفيس بوك" والمنتديات حول شرعية الرسالة الصوتية التي بعثها المطرب تامر حسني لعشاقه عبر موقعه الرسمي قبل أدائه فريضةَ الحج، وكذلك الصور التي نشرت له وهو يرتدي ملابس الإحرام.
وشدد على أن هذه السلوكيات مقبولة شرعا، طالما اقترنت بالنية الصادقة، مشيرا إلى أنه ليس من المقبول أبدا التشكيك في نية المطرب الذي أدى فريضةَ الحج واتهامه بـ"الرياء".
وتعجب د. سعد هلالي (الأستاذ بجامعة الأزهر) من هذا الجدل، وقال: "إذا كنا نقبل أن نرى صورا عليها مآخذ شرعية من أعمال الفنان، فهل نلومه عندما ينشر صورا بملابس الحج".
ويرى د. هلالي في هذه الصور تحفيزا لمحبي تامر ممن لم يؤدوا الفريضة على أدائها، كما أنها تحفيز لغيره من الفنانين الذين قد يجدون حرجا في أدائها.
وأضاف: "لذلك فإن الواجب أن نطالب الفنان بنشر الصور؛ لا أن نلومه على نشرها".
وعن تشكيك البعض في نية المطرب الشاب؛ استنكر د. هلالي ترويج مثل هذا الكلام، وقال: "هذا أمر لا يعلمه إلا الله، وليس لأي شخص الحق في أن يتحدث فيه".
من جانبه، قال الداعية الإسلامي الشاب مصطفى حسني: "أرى في هذه الصور تعبيرا عن الفرحة بأداء مناسك الحج، وهو أمر لا يُلام عليه أي شخص".
وأوضح أن الإنسان مأمور أن يظهر بعض أعماله الصالحة، حتى تكون تحفيزا للآخرين على تقليده. وأضاف حسني: "إذا كانت هذه نيته، فهنيئا له بنشر صوره على الفيس بوك والمنتديات".
وكانت صور تامر حسني أثناء تأديته مناسك الحج والرسالة التي بعثها لعشاقه عبر موقع الرسمي قبل الذهاب لتأدية المناسك قد انتشرت بالمنتديات الإلكترونية وموقع الفيس بوك، وأثارت جدلا إلكترونيا واسع النطاق.
وقالت عايدة حلمي في صفحة دشنها أعضاء لانتقاد صور تامر بالحج على موقع الفيس بوك: "حتى الحج فيه دعاية.. كفاية بقى يا تامر"، وأضافت ساخرة: "اللهم قوِ إيمانك يا تمورة".
وبلهجة أكثر سخرية من عايدة؛ انتقد محمد أحمد تعامل القناة التابعة للشركة المنتجة لألبومات تامر مع موضوع الحج، وقال على نفس الصفحة: "وجعوا دماغنا بخبر أدائه للحج، وبصوره بملابس الإحرام".
وأضاف: "ومش بعيد يستقبلوه في المطار استقبال الأبطال"، وانتقد محبو تامر هذه الآراء، وقال عبد الله على منتدى "دنيا الوطن": "إيه الحلاوة دي يا تامر.. يا ريتنا كنا معاك".
وأثنى العضو "فلسطيني" بنفس المنتدى على هذه الصور، لكنه أضاف: "بس لازم بقى يا تامر تسيب الغناء بعد الحج".
وانتشرت صور تامر وهو يؤدي الحج على أكثر من 100 منتدى وموقع، كما تداولتها صفحتان وثلاث مجموعات على موقع "الفيس بوك".