تتمتع المراة التي لاينساها الرجل بهذه الصفات كلها، ولكن في جميع الاحوال فالمرأة الذكية هي التي تستطيع ان تجعل من نفسها المرأة التي لاينساها الرجل.
هل انت امراة لا يمكن ان ينساها الرجل؟
الواقع انه ليست هناك اجابة سهلة على هذا السؤال، ولكن اذا سالنا الرجل نستطيع ان نصل لاجابه تقريبية. والمرأة التي لاتنسى يجب ان تعلم انك تحس بها وان ذهنها يستقبل افكارك .... وقلبها يتسع لافراحك واحزانك. انها ليست متفرجه على الحياة ,بل تعيش احداثها وتهتم بها وبالاشياء التي تحدث منها، والتي تحدث لها. ان كل شي يفعله الرجل مع امرأة كهذه يصبح ذكرى لاتنسى. ويعلق احد الرجال الذين اجرى معهم الاستفتاء قائلا انها المرأة التي تنتمي للحظة التي هي فيها وتمنح نفسها للشئ الذي تفعله، لقد كانت كل النساء محبوبات يمتلكن خاصيه التمتع باللحظة مع ازواجهن. وهذا النوع من النساء يتمتع بخاصية هامة هي اكتشاف الاشياء الجديرة بالتقدير. فمثلا نجد الشخص خفيف الدم سريع البديهة ولكن خجله يمنع الناس من معرفة ذلك، وتاتي المرأة الذكية وتتمكن من اقناعه باظهارموهبته فورا، كذلك المراة التي لاتنسى، فهي تتمتع بجوهر عميق من التفرد، فهي شخصية لاتتوه وسط الزحام وليس معنى هذا انها تقاوم حياة الجماعة، بل معناه انها تتمتع بشعور من الصفاء والامن الشخصي. وان أكثر مميزاتها داخلية وليست خارجية. وهذا الفن الداخلي يضفي عليها جاذبية خاصة وروعة منفردة. والمرأة التي لاتنسى تتمتع بالانوثة ايضا، لكنها لاتحاول بالضرورة ان تبرزها او تظهرها
وقد قال احد الرجال بخصوص انوثة المرأة، ان المرأة التي تظل تتباهى بانوثتها، لاتتمتع حقا بالانوثة. فالمرأة ذات الانوثة الحقة لاتبرز انوثتها ولاتحاول اثباتها، فهي لاتتدخل في الحديث دائما، ولاتحاول ان تجعلك تلاحظها وتلاحظ ثيابها ولكنك حينما تجلس معها تشعر انك رجل ويتفق رجال اخرون على ذلك، فهم يقولون ان هذا الشعور يقنعهم بالحقيقة القائلة ان كل امرأة ذات انوثة فيها رقة تجاه الرجل. فهي لاتفكر اطلاقا في نفسها باعتبارها طرف في صراع للحصول على ماتريد. بل على العكس، انها تترك للرجال الحرية في المحاولة وتعجب بها، وهي تتمنى ان تجعلهم سعداء، ليست جريئة في امور كثيرة، ولاتتملق الرجل.
هل انت امراة لا يمكن ان ينساها الرجل؟
الواقع انه ليست هناك اجابة سهلة على هذا السؤال، ولكن اذا سالنا الرجل نستطيع ان نصل لاجابه تقريبية. والمرأة التي لاتنسى يجب ان تعلم انك تحس بها وان ذهنها يستقبل افكارك .... وقلبها يتسع لافراحك واحزانك. انها ليست متفرجه على الحياة ,بل تعيش احداثها وتهتم بها وبالاشياء التي تحدث منها، والتي تحدث لها. ان كل شي يفعله الرجل مع امرأة كهذه يصبح ذكرى لاتنسى. ويعلق احد الرجال الذين اجرى معهم الاستفتاء قائلا انها المرأة التي تنتمي للحظة التي هي فيها وتمنح نفسها للشئ الذي تفعله، لقد كانت كل النساء محبوبات يمتلكن خاصيه التمتع باللحظة مع ازواجهن. وهذا النوع من النساء يتمتع بخاصية هامة هي اكتشاف الاشياء الجديرة بالتقدير. فمثلا نجد الشخص خفيف الدم سريع البديهة ولكن خجله يمنع الناس من معرفة ذلك، وتاتي المرأة الذكية وتتمكن من اقناعه باظهارموهبته فورا، كذلك المراة التي لاتنسى، فهي تتمتع بجوهر عميق من التفرد، فهي شخصية لاتتوه وسط الزحام وليس معنى هذا انها تقاوم حياة الجماعة، بل معناه انها تتمتع بشعور من الصفاء والامن الشخصي. وان أكثر مميزاتها داخلية وليست خارجية. وهذا الفن الداخلي يضفي عليها جاذبية خاصة وروعة منفردة. والمرأة التي لاتنسى تتمتع بالانوثة ايضا، لكنها لاتحاول بالضرورة ان تبرزها او تظهرها
وقد قال احد الرجال بخصوص انوثة المرأة، ان المرأة التي تظل تتباهى بانوثتها، لاتتمتع حقا بالانوثة. فالمرأة ذات الانوثة الحقة لاتبرز انوثتها ولاتحاول اثباتها، فهي لاتتدخل في الحديث دائما، ولاتحاول ان تجعلك تلاحظها وتلاحظ ثيابها ولكنك حينما تجلس معها تشعر انك رجل ويتفق رجال اخرون على ذلك، فهم يقولون ان هذا الشعور يقنعهم بالحقيقة القائلة ان كل امرأة ذات انوثة فيها رقة تجاه الرجل. فهي لاتفكر اطلاقا في نفسها باعتبارها طرف في صراع للحصول على ماتريد. بل على العكس، انها تترك للرجال الحرية في المحاولة وتعجب بها، وهي تتمنى ان تجعلهم سعداء، ليست جريئة في امور كثيرة، ولاتتملق الرجل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق