هل تعكس وظيفتك شخصيتك الحقيقية وتجد الرضى في نفسك عن العمل الذي تقوم به؟! خصوصا أن العمل مصدر سعادة للرجل وفيه يتم صقل ونمو الشخصية بطريقة صحيحة تنعكس على الأداء وعلى الحياة الخاصة أيضا مع العائلة والأصدقاء..
لا يجوز أن نقيس المتعة في العمل بنوعية العمل مهما كانت وظيفة عالية أو متواضعة، المهم أن تكون الوظيفة تتناسب مع شخصية الرجل واهتماماته وقدراته. ولكن إذا حدث العكس ووجدت نفسك في مأزق الوظيفة التي تتعاكس مع تطلعاتك وكفاءتك ولا تجلب لحياتك السعادة بل بالعكس، تسبب لك الهم وتشعر أنها ثقل عليك فأنت بحاجة إلى مراجعة أمورك، لكي تخرج من هذا المأزق اليومي، ولا نشجعك أن تترك العمل وتخاطر بمستقبلك المهني، ولكن يوجد حلول كثيرة لكي تحب عملك وتجد الطريقة التي تؤدي بها عملك بما يتناسب مع رغباتك وشخصيتك.
هناك عدة أسئلة سنوجهها إليك لكي تتعرف على مشاعرك الحقيقية تجاه عملك، وتحاول أن تضع النقاط على الحروف لتستطيع أن تحدث التغيير اللازم قبل فوات الأوان:
1. هل جرى دفعك إلى هذه الوظيفة وتدريبك عليها دون أن تكون هناك رغبة حقيقية داخلك؟
2. هل قبلت بوظيفتك هذه أثناء فترة من البحث المستمر عن عمل وقبلت الوظيفة بدافع من اليأس؟
3. هل تجد تثاقلاً في الذهاب إلى العمل صباحاً، وعدم الرغبة في التواجد في مكان العمل؟
إذا كنت تشكو من أكثر من نقطة مما ورد فأنت بحاجة فعلا إلى أن تجد حلاً لمشكلتك مع العمل بحيث يكون العمل بالنسبة لك مصدر راحة وسعادة. وإليك بعض الاقتراحات للتعامل مع هذا الوضع:
• حاول أولا أن تجمع آراء من يعملوا معك وخصوصا مديرك إذا وجد، لكي تأخذ وجهة نظرهم بما تقوم به من عمل، ومدى مساهمتك في نجاح العمل، فهذا يساعد على معرفة أهميتك في مكانك الحالي، مما يزيد من احتمالات أن ترغب بهذا العمل مع مرور الوقت، وتولد داخلك رغبة جديدة كانت مخفية عنك، فكلام التشجيع يعطي دافعاً إيجابياً.
• هل يوجد مجال للعمل وقت إضافي في مهنة أخرى ترغب بها، بحيث تكشف عن رغبتك الحقيقية وعمل مقارنة بين العملين وعندها يكون الاختيار بالنسبة لك أسهل دون أن تخاطر بوظيفتك الحالية؟
• هل يمكن أن تستفيد من بعض المزايا في شخصيتك لتؤدي دورا آخر في نفس عملك فلربما يجد فيك المسؤولون كفاءة أكثر في الموقع الجديد.
في النهاية، يحتاج المرء أن يكون صاحب قرار ويختار لنفسه العمل المناسب الذي يتماشى مع شخصيته وحياته لما له من تأثير سواء على الصعيد الشخصي أو العائلي، ومن هنا يصبح العمل مصدراً للبهجة والراحة وليس وسيلة لكسب الرزق فقط.
لا يجوز أن نقيس المتعة في العمل بنوعية العمل مهما كانت وظيفة عالية أو متواضعة، المهم أن تكون الوظيفة تتناسب مع شخصية الرجل واهتماماته وقدراته. ولكن إذا حدث العكس ووجدت نفسك في مأزق الوظيفة التي تتعاكس مع تطلعاتك وكفاءتك ولا تجلب لحياتك السعادة بل بالعكس، تسبب لك الهم وتشعر أنها ثقل عليك فأنت بحاجة إلى مراجعة أمورك، لكي تخرج من هذا المأزق اليومي، ولا نشجعك أن تترك العمل وتخاطر بمستقبلك المهني، ولكن يوجد حلول كثيرة لكي تحب عملك وتجد الطريقة التي تؤدي بها عملك بما يتناسب مع رغباتك وشخصيتك.
هناك عدة أسئلة سنوجهها إليك لكي تتعرف على مشاعرك الحقيقية تجاه عملك، وتحاول أن تضع النقاط على الحروف لتستطيع أن تحدث التغيير اللازم قبل فوات الأوان:
1. هل جرى دفعك إلى هذه الوظيفة وتدريبك عليها دون أن تكون هناك رغبة حقيقية داخلك؟
2. هل قبلت بوظيفتك هذه أثناء فترة من البحث المستمر عن عمل وقبلت الوظيفة بدافع من اليأس؟
3. هل تجد تثاقلاً في الذهاب إلى العمل صباحاً، وعدم الرغبة في التواجد في مكان العمل؟
إذا كنت تشكو من أكثر من نقطة مما ورد فأنت بحاجة فعلا إلى أن تجد حلاً لمشكلتك مع العمل بحيث يكون العمل بالنسبة لك مصدر راحة وسعادة. وإليك بعض الاقتراحات للتعامل مع هذا الوضع:
• حاول أولا أن تجمع آراء من يعملوا معك وخصوصا مديرك إذا وجد، لكي تأخذ وجهة نظرهم بما تقوم به من عمل، ومدى مساهمتك في نجاح العمل، فهذا يساعد على معرفة أهميتك في مكانك الحالي، مما يزيد من احتمالات أن ترغب بهذا العمل مع مرور الوقت، وتولد داخلك رغبة جديدة كانت مخفية عنك، فكلام التشجيع يعطي دافعاً إيجابياً.
• هل يوجد مجال للعمل وقت إضافي في مهنة أخرى ترغب بها، بحيث تكشف عن رغبتك الحقيقية وعمل مقارنة بين العملين وعندها يكون الاختيار بالنسبة لك أسهل دون أن تخاطر بوظيفتك الحالية؟
• هل يمكن أن تستفيد من بعض المزايا في شخصيتك لتؤدي دورا آخر في نفس عملك فلربما يجد فيك المسؤولون كفاءة أكثر في الموقع الجديد.
في النهاية، يحتاج المرء أن يكون صاحب قرار ويختار لنفسه العمل المناسب الذي يتماشى مع شخصيته وحياته لما له من تأثير سواء على الصعيد الشخصي أو العائلي، ومن هنا يصبح العمل مصدراً للبهجة والراحة وليس وسيلة لكسب الرزق فقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق